أُم لستة أطفال أنجبت توأمها الأصغر بين أطفالها أثناء المعالَجة بغسيل الكلى

أُم لستة أطفال، هل ذلك مميَّزًا؟ في حالتي ربما نعم، وربما أكثر قليلاً من المعتاد. اسمي Melinda وقد أنجبتُ توأمي المولود حديثًا مع أنني مريضة أغسل الكلى.

بالرجوع إلى 2010، عندما كان لدي بالفعل أربعة أطفال، بدأت أصارع ارتفاع ضغط الدم أثناء حَمْلي الرابع وبعد ذلك بفترة قصيرة شُخِّصَت حالتي بانكماش الكلى وأصبحتُ مريضة أغسل الكلى.

عولِجتُ ثلاث مرات أسبوعيًّا منذ 2012 وتعرضت لسقوط الحَمْل مرتين خلال سنتين، لكن شيئًا أخبرني بألا أتنازَل عن إنجاب طفل خامس، وفي 2015، حملتُ مرة أخرى — وهذه المرة كان حَمْلي توأمًا!

أثناء حَمْلي كنت أغسل الكلى طوال الوقت وكانت جلساتي ست مرات أسبوعيًّا. وقد أُخبِرتُ بأن هذه كانت إلى حد بعيد حالة استثنائية وتحديًا حقيقيًا أن يشهد طبيبي للمرة الأولى حَمْلاً ناجحًا لإحدى مريضاته. وشعرتُ كأنه كان يتعاون عن قرب وبلا حدود مع المسؤولين من الأطباء والممرضين في مستشفى الأمومة. وبدا الفريق بأكمله واثِقًا وملتزمًا بمساعدتي خلال هذه الفترة الصعبة، وقد ساعدني ذلك كثيرًا حقًا.

أخيرًا، أنجبتُ رضيعين لطيفين ومتمتعين بالصحة، وَلدًا وبنتًا. وقد وُلِدَ التوأم قبل موعده، لكنهما بخير كلاهما الآن. وأنا أيضًا كذلك بعد هذه التجربة الاستثنائية، وإنه لشعور رائع أن تستمر هيئة العاملين الطبيين في رعاية مستقبل عائلتي والاهتمام به بحماس. فذلك يجعلني أُمًّا سعيدة لستة أطفال رائعين وأكثر سعادة.